محمد كبريت الحسيني المدني
47
الجواهر الثمينة في محاسن المدنية
قيل : معناه تصفي أهلها من الكدورات ، حتى يكونوا محلا للفيض الرحماني . وقيل هو على بابه ويكون إخراج الخبيث منها زيادة في [ حسرته ] « 1 » وهذا بعيد مما أعتقده . أو هو من باب الترهيب . فهذا اختياري فوافق ان رضيت به * أو لا فدعني ومن أهوى واختاره وما أحسن ما كتب به بعضهم إلى أبي الوفا : أيجوز أن أظمأ وماء غديركم * عذب وفيه من الزلال « 2 » رحيق ويضيمني دهري وفي عتباتكم * تلقى الرجال وتستريح النوق « فكتب له الجواب » أهلا وسهلا إن أتيت ومرحبّا * ما في حمى كرم الأحبة ضيق لا [ تيأس ] « 3 » من روح من أحببته * فعلى الأحبة [ للمحب ] « 4 » حقوق وما أحسن ما قال : وبعد ذاك الجفا إن جئت معتذرّا * إلى حمانا تجد عفوّا وغفرانا حتى تظن بأن الوصل ما برحت * أيامه وكأن الهجر ما كانا ومن محاسنها أنه عليه السلام . « رأى أنه أصبح على بئر من آبار الجنة » . فأصبح على بئر غرس . و « رؤيا الأنبياء حق » [ عليهم الصلاة والسلام ] « 5 » « 6 » .
--> - المدينة ( 4 / 115 ) - الحديث ( 1883 ) . ومسلم في الحج ( 2 / 1006 ) - الحديث ( 489 / 1383 ) . والإمام أحمد في مسنده ( 3 / 479 ) - الحديث ( 15225 ) . والإمام مالك في الموطأ ( 2 / 886 ) - الحديث ( 4 ) . ( 1 ) سقط من « ب » . ( 2 ) الماء الزلال : البارد العذب الصافي . انظر / القاموس المحيط ( 3 / 389 ) . ( 3 ) في أ [ تنأس ] . ( 4 ) سقط من « ب » . ( 5 ) سقط من أ . ( 6 ) بلفظ « رؤيا النبيّ - صلى اللّه عليه وآله وسلم - حق » أخرجه : الإمام أحمد في مسنده ( 5 / 276 ) - الحديث ( 22096 ) .